اخبار متنوعة

قطع العلاقات الروسية مع تركيا بعد إلغاء المحادثات بحكم الخبراء

مع تأجيل وزيري الخارجية والدفاع في روسيا في اللحظة الأخيرة لزيارة مزمعة لتركيا يوم الأحد لمناقشة النزاعين بين ليبيا وسوريا أصبحت أسباب القرار موضوع تكهنات.
في نفس اليوم  انتقد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بشدة التدخل التركي العدواني في ليبيا واتهم أنقرة بانتهاك حظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة وإرسال عدة سفن إلى البلد الذي مزقته الحرب.
من المقرر أن يزور وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف ووزير الدفاع سيرجي شويغو اسطنبول مع وفد رفيع المستوى بعد أيام قليلة من إجراء الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مكالمة هاتفية مع نظيره الأمريكي دونالد ترامب.

ومن الجدير بالذكر ان روسيا وتركيا تريدان الاجتماع بشأن ليبيا عندما يمكن التوقيع على اتفاق من نوع ما و إنهم يريدون إحراز تقدم في مفاوضات السلام الليبية  وموسكو بالتأكيد تريد أن تلتزم تركيا بخفض التصعيد العسكري .
وقال راماني إن اجتماعا فاشلا آخر بعد الانسحاب في يناير من قبل الرجل القوي في شرق ليبيا خليفة حفتر ، سيعتبر في روسيا ضربة لمكانتها كحكم دبلوماسي.
وقال مصدر في أنقرة إن التأجيل الروسي قد يكون مرتبطا بخطوة استراتيجية من جانب تركيا للسماح لحكومة الوفاق الوطني الليبية بالسيطرة على بعض المناطق حول مدينة سرت ما يسمى بالهلال النفطي بدلا من الموافقة على وقف سريع لإطلاق النار.
وقال المصدر في غضون ذلك  تشعر إيران بعدم الارتياح من تحول عملية أستانا بشأن سوريا إلى مشروع تركي روسي من خلال تهميش طهران ومهاجمة الميليشيات الإيرانية في المنطقة”.
لذلك قد يكون للديناميكيات الجارية في سوريا تداعيات غير مباشرة على المفاوضات الثنائية حول ليبيا.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock